نشر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس صورة فلكية تُظهر اصطفاف عدد من الكواكب، من بينها الزهرة وعطارد والمريخ والمشتري، إلى جانب الأرض والشمس والقمر، موضحًا أن هذا المشهد يشهده الفضاء اليوم الأحد 18 يناير
وفي تدوينة لاحقة، توقع هوجربيتس إمكانية وقوع زلزال قوي قد تصل شدته إلى 8 درجات على مقياس ريختر، مرجحًا ساحل بيرو كموقع محتمل، مستندًا إلى نظريته المعروفة باسم «هندسة الكواكب» التي تربط بين حركة الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي على الأرض
وأثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا وحالة من القلق على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل رفض قاطع من علماء الجيولوجيا والفلك لهذه الفرضيات، مؤكدين عدم وجود أي دليل علمي يربط بين اصطفاف الكواكب وحدوث الزلازل
ورغم الانتقادات، واصل هوجربيتس الدفاع عن نظريته، مشيرًا إلى أن بعض الاقترانات الكوكبية التي وصفها بـ«الخطِرة» تزامنت – بحسب تقديره – مع زلازل قوية شهدتها أمريكا الجنوبية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في بيرو والإكوادور، وهو ما يراه مؤشرًا لاحتمال تصاعد النشاط الزلزالي في المنطقة.



