تواجه فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم، مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، ما ألقى بظلاله على قطاع الطاقة وشركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد.، وتزامنت التطورات السياسية مع توقف صادرات النفط الفنزويلي، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على الدولة العضو في منظمة «أوبك»
ويعود تعقيد المشهد النفطي في فنزويلا إلى سياسات التأميم التي انتهجها الرئيس الراحل هوغو تشافيز مطلع الألفية، والتي عززت هيمنة شركة النفط الوطنية «بي دي في إس إيه» على الحقول النفطية، وأجبرت الشركات الأجنبية على الدخول في مشروعات مشتركة تخضع لسيطرة الدولة. وفي الوقت الراهن، باتت هذه الشركات ملزمة بالحصول على تصاريح أمريكية لتخطيط وتشغيل أي مشاريع داخل فنزويلا.



