وجهت الفصائل والقوى الفلسطينية الشكر إلى مصر والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على الجهود المبذولة لدعم ومساندة القضية الفلسطينية، وشددت، في بيان لها صدر عن اجتماعاتها بالقاهرة، على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة، مع مواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطانى والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس المحتلة.
وأضافت الفصائل في بيانها أنه تم الاتفاق «على أربع نقاط رئيسية:
الأولى ــ تثمين جهود الرئيس الأمريكى والوسطاء «مصر، وقطر، وتركيا» المكثفة للعمل على دعم الشعب الفلسطينى وإنهاء معاناته بقطاع غزة، مع تأكيد التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقى مراحل خطة الرئيس ترامب.
والثانية ــ دعم جهود الوسطاء فى تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة.
والثالثة ــ دعوة «مجلس السلام»، بالتنسيق مع الوسطاء، للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطينى وفتح المعابر وإدخال المساعدات اللازمة لكافة أنحاء القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلى، وبما يسهم فى استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع، وتهيئة الأجواء للمضى قدمًا فى عمليات التعافى المبكر وإعادة الإعمار
والأخيرة ــ مواصلة العمل لتوحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية، والمضى قدمًا نحو وحدة النظام السياسى الفلسطينى والقرار الوطنى المستقل دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطينى، ومواجهة مخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطانى والتجاوزات بحق المقدسات الدينية بمدينة القدس، مع تأكيد ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وعلى الجانب الآخر، رحب الوسطاء "مصر وقطر وتركيا " باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة الدكتور على عبدالحميد شعث، وأعربوا عن أملهم في أن يمهّد تشكيل اللجنة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة، بما يسهم في تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد، وشددوا على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملًا، وصولًا إلى تحقيق سلام مستدام، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إعمار قطاع غزة.



