وصلت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، الجمعة، إلى نوك للقاء رئيس السلطة المحلية في غرينلاند، في أعقاب تخلي الرئيس الأميركي عن تهديداته بالسيطرة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي بعد أسبوع من التوتر والتقلبات.
وعدت الدنمارك بتعزيز وجودها العسكري في غرينلاند، بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي عن رغبته في الاستيلاء على الجزيرة.
وتأتي زيارة فريدريكسن إلى غرينلاند بعد أكثر من أسبوعين من الأزمة التي وحّدت القادة في مواجهة ترامب الذي تراجع في النهاية عن تهديداته العسكرية وفرض رسوم جمركية.
وتم التوصل إلى اتفاق لم تتسرب سوى معلومات قليلة عنه بين روته وترامب، الذي أكد أن الولايات المتحدة حصلت على "كل ما كانت تريده" و"إلى الأبد".
من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، أنه تم الاتفاق ببساطة على إطار عمل لاستئناف المحادثات بين الجانبين.



