في إطار احتفالات مصر بعيد الشرطة الـ 74، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته أهمية حماية الأمن القومي وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الانتماء والوفاء لتضحيات رجال الشرطة والقوات المسلحة.
وحظيت الكلمة بتفاعل واسع داخل الأوساط البرلمانية والسياسية، حيث أشاد عدد من النواب والشخصيات العامة بما حملته من رسائل وطنية واضحة تعكس سياسة مصرية متوازنة تجاه التحديات الداخلية والإقليمية، مع التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي وحفظ حقوق الشعوب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأوضح الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن الكلمة تعكس قراءة استراتيجية شاملة للمشهد الإقليمي، بعيدًا عن الخطاب العاطفي أو الحلول المرتجلة، وبمنطق يعتمد على حسابات دقيقة للمصالح والمخاطر. كما شدد الرئيس على أن القضية الفلسطينية لا يمكن فصلها عن الأمن الإقليمي، وأن تجاهل جذورها التاريخية يظل سببًا رئيسيًا في عدم الاستقرار، مؤكداً أن الدولة المصرية تدير تحركاتها الخارجية في إطار مؤسسي متكامل، يوازن بين الدور القومي والمسؤولية الوطنية، مع الحفاظ على استقرار الداخل ومنع تحميل المواطن كلفة صراعات لا يملك قرار إشعالها.



