أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى كلمة ألقاها سيادته خلال زيارته التفقدية فجر أمس، إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة،أنه بدون تعليم جيد لن نحقق أهدافنا، وهذا يتطلب مجهودا من القائمين على التعليم، وكذلك من الأهالي والأسر، الذين يتعين عليهم عدم السعي لحصول الأبناء على شهادات دون حصولهم على تعليم حقيقي.
وقال السفير محمد الشناوى، المتحدث باسم الرئاسة، أن الرئيس استهل زيارته بأداء صلاة الفجر مع طلاب الأكاديمية، ثم تابع الطابور الصباحى للياقة البدنية، وشهد مرور طابور السير والفروسية والدراجات والضاحية أمام المنصة.
واستهل الرئيس كلمته بالترحيب بطلاب الأكاديمية، قائلا: «أوجه لكم جميعا كل التحية والاحترام وأشير إلى اعجابى بكم، أنتم أمل مصر، شباب وشابات مصر هم الأمل.. الذى نتمنى من الله أن نعدهم ونجهزهم حتى يتحملوا أمانة الحفاظ على الدولة، تمنياتى لكم ودعائى لله سبحانه وتعالى أن يكلل كل جهودنا بالتوفيق».
وأعرب الرئيس عن ترحيبه بالدورات الجديدة، سواء طلبة وطالبات الكليات العسكرية، أو الدورات المدنية من وزارات الرى، المالية، الأوقاف، النقل، والخارجية، ومن المعلمين، ومن القضاة فى الأيام القليلة القادمة، متمنيا أن تكون فترة وجودهم بالأكاديمية فترة بناء وتطوير فى كل المجالات.
وأكد السيد الرئيس السيسى أن الوضع الداخلي فى تحسن سواء على الصعيد الاقتصادى، أو فى تحسن فرص الاستثمار، وردا على من يستفسرون عن توقيت حصد نتائج الجهد فى مجال الإصلاح الاقتصادى، أشار الرئيس إلى أهمية أن نعمل أكثر، ونبذل جهدا أكبر، وأن تكون عناصر الاقتصاد المصرى أقوى بكثير، وأؤكد أن الدولة فى تطور وتقدم مستمر، والتحسن عملية مستمرة وقائمة على قيام جيل بتسليم الأجيال التالية، مؤكدا أن الأوضاع الداخلية مستقرة، والسلع والاحتياجات وخلافه متوافرة على الرغم من الأزمات العالمية، ونحن فى شهر شعبان وعلى أعتاب شهر رمضان وكل السلع متوافرة بحمد الله.
وبالنسبة للوضع الخارجى؛ قال الرئيس إن العالم كله يمر بأزمات، وهناك متغيرات كثيرة سيكون لها تأثيرها على العالم، ومصر جزء من هذا العالم.
وبالنسبة لأزمة غزة، قال الرئيس السيسى إنها لم يكن لها أن تتوقف إلا بتدخل شخصى من الرئيس «ترامب» كقائد وزعيم صانع للسلام فى العالم، وبخطة السلام التى طرحها، وإن إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب فى غزة حيز التنفيذ هو أمر غاية فى الأهمية بعد تسليم آخر جثمان من الأسرى الاسرائيليين لإسرائيل، وهناك ضرورة وفرصة لإعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع بعد فترة صعبة استمرّت عامين، مشيرا إلى أنه قد وجه الشكر للرئيس ترامب عندما التقاه فى دافوس مؤخرا، منتهزا هذه الفرصة لشكره مجدداً.
وأضاف قائلا: «وهناك مشكلة أخرى تتصاعد، وقد يكون لها تأثير على المنطقة، وهى الأزمة مع إيران، وهنا نناشد ونبذل جهدا كبيرا بهدوء للتوصل بأى شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد، ونتحسب من أن يكون لهذه الأزمة تداعيات خطيرة جدا على منطقتنا إذا وقع اقتتال، وكذلك تداعيات اقتصادية».
واختتم الرئيس كلمته، مؤكدا أن زيارته الأكاديمية تعكس الاهتمام بالطلاب وبشأنهم، داعيا الله تعالى أن يحفظ كل شاب وشابة فى مصر وأن يكونوا على قدر الأمل الذى تضعه الدولة عليهم.



