جزر فارو.. نقطة توتر جديدة في سباق النفوذ الدولي بشمال الأطلسى

بعد الجدل الذي أثاره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول رغبته في بسط السيطرة على جزيرة جرينلاند، بدأت أنظار المجتمع الدولي تتجه نحو جزر فارو، وهي منطقة دنماركية نائية لا تقل حساسية من الناحية الجيوسياسية

ويمتاز الأرخبيل الصغير، الواقع في شمال المحيط الأطلسي ويبلغ عدد سكانه نحو 55 ألف نسمة، بموقعه الاستراتيجي الذي يفوق بكثير حجمه وعدد سكانه. ومع تصاعد اهتمام كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين بالمنطقة، لم تعد جزر فارو مجرد أرخبيل معزول تتعرض للعواصف والأمطار، بل أصبحت بحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز نقطة توتر محتملة في سباق النفوذ على شمال الأطلسي

ويحذر مراقبون من أن طموحات سكان الجزر بالاستقلال قد تتحول إلى ورقة ضغط تستغلها القوى الكبرى في تعزيز مواقعها الاستراتيجية. وتشير تقديرات إلى أن جزر فارو قد تصبح "الورقة الرابحة" التالية في صراع النفوذ الدولي داخل المنطقة القطبية الشمالية.