قالت ريكا إيلا، سفيرة فنلندا لدى القاهرة، إن المجتمع الدولي ممتن للجهود المصرية، واعتبرت ما تقوم به القاهرة يُعد جزءًا من جهود دولية أوسع.
وأضافت: أنه لا ينبغي الاستسلام، بل التحلي بالصبر، مشيرة إلى أن الصبر قد يبدو أسهل من هذا الجانب من الحدود مقارنة بالجانب الآخر، ما يفرض على المجتمع الدولي تكثيف الضغوط وبذل مزيد من الجهود لحل الأزمة، مؤكدة أن الصبر المطلوب يجب أن يكون من الجانب الآخر من الحدود.
من جانبه، أعرب السفير داج يولين دانفيلت، سفير مملكة السويد لدى القاهرة، عن اتفاقه مع نظيرته الفنلندية، مشيرًا إلى وجود جهود متعددة تبذلها الأمم المتحدة ومصر، التي تلعب دورًا محوريًا، إلى جانب مؤسسات أخرى من بينها وزارة الصحة.
وأكد أهمية مواصلة العمل لتذليل العقبات وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن الأزمة ذات جذور بشرية في منطقة غنية بالموارد، إلا أن السياسات والأفعال البشرية قادت إلى الوضع الراهن، ما يستدعي العودة إلى مناقشة حل الدولتين وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.



