في ظل ترقب الأسواق العالمية لتداعيات الحرب الإيرانية المتصاعدة، تحولت بوصلة المستثمرين من البحث عن الملاذات الآمنة إلى التحوط ضد موجة تضخمية محتملة، مع اتساع نطاق الضربات العسكرية وتعطل الملاحة في مضيق هرمز
وأدى التصعيد إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث صعد العائد على السندات لأجل عامين – الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية – بنحو 3 نقاط أساس ليصل إلى 3.406%، بالتزامن مع تراجع أسعار السندات، وذلك بعد أن كان قد سجل في وقت سابق أدنى مستوياته منذ أغسطس 2022، وفقًا لما أوردته «رويترز» وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع قفزة حادة في أسعار النفط بنسبة بلغت نحو 13% يوم الاثنين، نتيجة تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز عقب هجمات انتقامية إيرانية، بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي أسفرت عن مقتل علي خامنئي



