مع بداية الضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، اتجه المستثمرون حول العالم إلى الذهب باعتباره أهم ملاذ آمن في أوقات الحروب.
وارتفع الذهب إلى مستويات مرتفعة بعد تصاعد الصراع وقفز السعر في بعض الجلسات فوق 5400 دولار للأونصة مع تصاعد المخاوف من اتساع الحرب، وتزايد الطلب الاستثماري.
وعلى الرغم من صعود الذهب، فإن السوق شهد هبوط مفاجئ أيضًا، بعد موجة شراء قوية، حيث تراجع الذهب بنحو 4٪ ليصل إلى نحو 5136 دولارًا للأونصة.
يرجع ذلك إلى ارتفاع الدولار وتسييل المستثمرين لبعض مراكز الذهب لتغطية خسائر في الأسواق الأخرى.



