ارتفع الدولار الأمريكي بقوة خلال تعاملات الاثنين، مع تزايد عمليات البحث عن السيولة وسط مخاوف من أن تؤدي حرب مطوّلة في الشرق الأوسط إلى تعطيل إمدادات الطاقة وإلحاق الضرر بالنمو الاقتصادي العالمي
ورغم أن الدولار قلص بعض مكاسبه لاحقًا بعد تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز عن اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع لمناقشة إطلاق منسق للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، استمر الضغط على العملات الأخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني، اللذين تراجعا بنحو 0.6% و0.7% على التوالي، إضافة إلى الدولار الأسترالي والفرنك السويسري
وأوضح راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني، أن الدولار يجد دعمًا قويًا باعتباره عملة ملاذ آمن، إلى جانب كونه يمثل مصدرًا صافيًا للطاقة مقارنة بالوضع الأوروبي وفي الأسواق الأخرى، أدى القلق العالمي إلى عمليات بيع واسعة، شملت الأسهم والسندات والمعادن النفيسة، مع سعي المستثمرين لتجنب المخاطر وجني الأرباح، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم العالمي وآفاق النمو الاقتصادي



