شهد الاقتصاد المصري ضغوطًا قوية خلال الأسبوعين الأولين من اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير 2026، مع تدهور سوق الصرف والأسواق المالية وارتفاع أسعار الطاقة
وتأثر الجنيه المصري بشكل كبير، حيث فقد نحو 10% من قيمته مقابل الدولار، مقتربًا من مستوى 53 جنيهًا للدولار، قبل أن يستعيد جزءًا محدودًا من خسائره لاحقًا، في مؤشر على هشاشة الاقتصاد أمام التوترات الجيوسياسية العالمية.



