انسحبت شركة ماكواري من المنافسة على الاستحواذ على حصة في شبكة خطوط أنابيب النفط الكويتية، في صفقة تُقدّر قيمتها بنحو 7 مليارات دولار، لتُعد من أوائل الشركات التي تتراجع عن استثمارات خليجية على خلفية الحرب الإيرانية وأبلغت الشركة الأسترالية مؤسسة البترول الكويتية بقرار انسحابها بسبب تصاعد النزاع وعدم وضوح الرؤية، في وقت يسعى فيه القائمون على الصفقة إلى استكمالها رغم التقلبات الإقليمية وتواجه الكويت تحديات إضافية، نظرًا لاعتمادها على ممر مضيق هرمز كمنفذ وحيد لتصدير النفط، وهو ما يزيد من المخاطر المرتبطة بأي استثمارات في قطاع الطاقة.



