إدارة ترامب تعلق عقود مشاريع طاقة الرياح البحرية على الساحل الشرقي بسبب مخاطر الأمن القومي

علقت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقود إيجار خمسة مشاريع طاقة رياح بحرية كبرى قيد الإنشاء على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مشيرة إلى مخاطر تتعلق بالأمن القومي، وهو ما أدى إلى هبوط حاد في أسهم شركات طاقة الرياح البحرية.

وقالت وزارة الداخلية الأمريكية إن القرار جاء استجابة لشكاوى البنتاجون بأن حركة شفرات التوربينات الضخمة والأبراج العاكسة للضوء قد تتداخل مع الرادارات العسكرية وتعرقل القدرة على تحديد مواقع التهديدات بدقة

وأدى القرار إلى انخفاض أسهم الشركة الدنماركية "أورستد"، المالكة لمشروعين من المشاريع المتأثرة، بأكثر من 12%، كما تراجعت أسهم شركات أخرى مثل "دومينيون" و"إكوينور"

وتعد هذه الخطوة أحدث توقف لمطوري مشاريع طاقة الرياح البحرية الذين واجهوا تعطيلات متكررة لمشاريعهم تحت إدارة ترامب، بعد أن أمرت الإدارة سابقًا بوقف أعمال البناء في مشاريع مثل "ريڤولوشن ويند" و"إمباير ويند"، وسط خلافات قانونية وتسويات مع الولايات المعنية.