كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تفاصيل خطة أمريكية مكونة من 15 بندًا، قد تمثل أساسًا لإنهاء الصراع الممتد منذ عام 1979 بين الولايات المتحدة وإيران، في حال التوصل إلى اتفاق شامل بعد التصعيد العسكري الأخير وبحسب ما تم تداوله، تتضمن الخطة حزمة من الحوافز والاشتراطات، أبرزها رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران، مقابل التزامها بقيود صارمة على برنامجها النووي، تحت رقابة دولية مشددة.
وتشمل أبرز بنود الخطة: رفع العقوبات بالكامل، ومساعدة أمريكية في تطوير برنامج نووي سلمي لإنتاج الكهرباء، مع ضمان عدم إعادة فرض العقوبات، إلى جانب وقف البرنامج النووي ضمن إطار محدد، والإبقاء على اليورانيوم المخصب تحت إشراف دولي كما تتضمن البنود فرض قيود على البرنامج الصاروخي في مراحل لاحقة، وحصر الأنشطة النووية في الأغراض السلمية والدفاعية، مع وقف تطوير القدرات الحالية وعدم التوسع في التخصيب أو إنتاج مواد بدرجة عسكرية وتنص الخطة أيضًا على تسليم المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق جدول زمني، إلى جانب إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة أو تدميرها، مع تطبيق آليات رقابة وتحقق دولية، وتنفيذ الاتفاق بشكل تدريجي مشروط بالالتزام وفي سياق متصل، قال دونالد ترامب إن واشنطن تجري محادثات مع “أشخاص مناسبين” داخل إيران، مشيرًا إلى أن طهران أبدت استعدادًا للتخلي عن تطوير السلاح النووي وتأتي هذه التطورات في وقت تدخل فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الـ25، وسط غياب أي مؤشرات واضحة على خفض التصعيد.


