ميجان ماركل: قيود القصر كانت خانقة.. وباكنغهام يحسم مصير تاج زفافها الماسي

بعد خمس سنوات على انتقالها مع الأمير هاري إلى كاليفورنيا، لا تزال دوقة ساسكس ميجان ماركل مرتبطة بتأثير العائلة المالكة البريطانية، حيث عادت لتسليط الضوء على القيود التي فرضت عليها داخل القصر
وفي مقابلة حديثة، كشفت ميجان أنها أُجبرت على الالتزام ببروتوكولات صارمة، من بينها ارتداء جوارب طويلة بلون البشرة يوميًا، معتبرة أن هذه التقاليد “عفا عليها الزمن” وتحد من حرية التعبير عن الذات، في انتقاد غير مباشر للمؤسسة الملكية
وتعيد تصريحاتها للأذهان المقارنة بينها وبين الأميرة الراحلة ديانا، التي خاضت بدورها صراعًا مع بروتوكولات القصر، وإن اختارت البقاء قرب أبنائها على عكس ميجان التي فضلت الاستقلال والابتعاد
وفي تطور لافت، أصدر قصر باكنغهام، بالتزامن مع عيد ميلادها الـ44، بيانًا يؤكد أن التاج الماسي الذي ارتدته ميجان في زفافها عام 2018 سيظل محفوظًا في خزائن القصر، ولن يُستخدم من قِبل أي فرد آخر من العائلة المالكة.
التاج المصمم على طراز “آرت ديكو” عام 1932 للملكة ماري، ارتبط باسم ميجان منذ ظهورها به في حفل الزفاف، إذ يرى القصر أن شهرتها الواسعة تجعل من الصعب فصله عنها كرمز بصري.
وبهذا الإعلان، يعود تاج ميجان مجددًا إلى واجهة الجدل الملكي، كدليل على أن حضورها وتأثيرها لا يزال قائمًا رغم خروجها من الأدوار الرسمية للعائلة المالكة منذ عام 2020