تشير تحليلات أولية وأدلة ميدانية إلى أن القوات الأمريكية هي المسؤولة على الأرجح عن الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات جنوب إيران في 28 فبراير الماضي، والذي أسفر عن استشهاد عشرات الأطفال، في حادثة تعد الأكثر دموية بين المدنيين منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على البلاد.
ويعتقد محققون عسكريون أمريكيون أن القوات الأمريكية هي المسؤولة على الأرجح عن الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في إيران، والذي أسفر عن استشهاد عشرات الأطفال يوم السبت، وفقًا لما صرح به مسؤولان أمريكيان لوكالة "رويترز".
ووفق تحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، استند إلى صور أقمار صناعية حديثة ومقاطع فيديو موثقة ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تعرض مبنى مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية لأضرار بالغة نتيجة ضربة دقيقة تزامنت مع هجمات استهدفت منشآت داخل قاعدة بحرية قريبة يديرها الحرس الثوري الإيراني بالقرب من مضيق هرمز.
من جهته، أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، أن التحقيق لا يزال جاريًا، بينما قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه "لا علم لديه بأي عملية عسكرية إسرائيلية في تلك المنطقة في التوقيت المذكور".


