كشفت ملفات حديثة عن مراسلات بريد إلكتروني تتعلق بشحن ثلاث قطع منسوبة لكسوة الكعبة من السعودية إلى الولايات المتحدة عام 2017، وصلت إلى مقر جيفري إبستين في فلوريدا، بعد تنسيق شمل إجراءات الشحن والجمارك وتضمنت الرسائل إشارات إلى الأهمية الدينية للقماش، دون صدور تعليق رسمي يؤكد صحة أو ملابسات الواقعة.



